محمد سالم محيسن
284
المغني في توجيه القراءات العشر المتواترة
سورة البقرة 23 - ولا تنابزوا بالألقاب الحجرات / 11 24 - ولا تجسسوا الحجرات / 12 25 - « لتعارفوا » من قوله تعالى : وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا الحجرات / 13 26 - أن تولوهم الممتحنة / 9 27 - تكاد تميز من الغيظ الملك / 8 28 - لما تخيرون القلم / 38 . 29 - عنه تلهى عبس / 10 30 - نارا تلظى الليل / 14 31 - خير من ألف شهر تنزل الملائكة القدر / 4 قرأ « البزى » بخلف عنه بتشديد التاء في هذه المواضع كلها حالة الوصل ، أي وصل ما قبل التاء بها ، وذلك على إدغام إحدى التاءين في الأخرى . واعلم أن هذا الإدغام على ثلاثة أحوال : الأولى : يكون قبل التاء المدغمة متحرك من كلمة نحو : فتفرق بكم الأنعام / 153 . ومن كلمتين نحو : إن الذين توفاهم الملائكة النساء / 97 فهذه لا كلام فيها . والثانية : يكون قبل التاء المدغمة حرف مدّ ، سواء كان ألفا نحو : ولا تيمموا البقرة / 267 . أو كان حرف مدّ ناشئا عن الصلة نحو : عنه تلهى عبس / 10 . وفي هذه الحالة يكون لحرف المدّ الإثبات لفظا مع مدّه مدّا مشبعا للساكن الذي بعده . والثالثة : يكون قبل التاء المدغمة ساكن غير حرف المدّ ، سواء كان ساكنا صحيحا نحو : إذ تلقونه النور / 15 أو تنوينا نحو : خير من ألف شهر تنزل الملائكة القدر / 4 وفي هذه الحالة يجمع بين الساكنين ، إذ الجمع بينهما في ذلك جائز لصحة الرواية ، ولا يلتفت لمن قال بعدم جواز الجمع بين الساكنين . وإذا ابتدأ البزّى بالتاء المدغمة ابتدأ بتاء واحدة مخففة ، وذلك موافقة للرسم ، ولعدم جواز الابتداء بالساكن .